السيد محمد باقر الخوانساري
197
روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات
هذا ، وله أيضا كما في « رياض العلماء » : تلامذة فضلاء ، منهم : ولده الخلف الاميرزا حسن صاحب « جمال الصالحين » في أعمال السّنة والآداب المستحسنة ، وكتاب « شمع اليقين » في الإمامة بالفارسيّة وغير ذلك . ومنهم : الحكيم القاضي سعيد المتقدّم ذكره ، إلى غير ذلك ، من التّلاميذ . وكان هذا المولى مدرّسا بمدرسة معصومة قم المباركة ، إلى أن مات بها سنة إحدى وخمسين وألف ، وله ديوان شعر بالفارسيّة كبير ، بل هو كما قيل أكبر من ديوان الفيض بكثير ، ومن جملة ما ينسب إليه من الأشعار الفارسيّة قوله : سخت بىمهر وجفا پيشه وپر فن شدهاى * جان من خوب بكام ، دل دشمن شدهاى نيستم داغ ، كه بيگانهاى از من ليكن * داغ از آنم ، كه بفرمودهء جز من شدهاى چون طلا ، دست فشار دل گرمم بودى * كه دميد اين نفس سرد ، كه آهن شدهاى وله أيضا : سنگ بالين كن وآنگه مزهء خواب به بين * تا به بيني كه چه در زير سر مردانست ثمّ ليعلم انّ هذا الشيخ غير المولى عبد الرزاق بن المولى مير الجيلاني الرانكوئى الشيرازىّ مولدا ومسكنا صاحب كتاب « شرح قواعد العقائد » للمحقّق الطّوسى ، المسمّى ب « تحرير القواعد الكلاميّة في شرح الرّسالة الاعتقاديّة » وكان من أجلّة العلماء المتكلمين المعاصرين لسميّه المتقدم ذكره . وهو أيضا غير مولانا كمال الدين عبد الرزاق الكاشي العالم العارف المحقّق في مراتب التّأويل ، وعلوم التنزيل ومتأخّر عنه أيضا بكثير ، وكان هو في طبقة شيخنا الشّهيد الأول ، وفي كلمات الشّهيد الثّانى رحمه اللّه ثناء بليغ له ولكتابه المعروف في تأويل الآيات ، وانّ الانصاف انّه لم يكتب في معناه إلى هذا الزّمان مثله ، وقد ذكره أيضا صاحب « مجالس المؤمنين » بعنوان مولانا العارف الكاشف لأسرار الغواشي ؛ عبد الرّزاق